مشهد يستحق التعميم


في معارك الثوار مع الامن .. دائما ما تكون معطرة بدخان القنابل المسيلة لكل شيئ يمكن ان يسيل منة سائل ..

والتي هي قاتلة في اخر ثلاث مواجهات مع الامن النظامي في مصر من داخلية و جيش ..

المشهد المعتاد .. ثوار علي خط النار .. ثوار في المنتصف .. الاسعاف الطائر الممثل في الموتوسيكلات و الفزب .. المصورين .. ثم مجموعة المشجعين في المؤخرة .. وبين كل هؤلاء هناك حقا جنود لا يقل دورهم اهمية .. بل الاهم علي الاطلاق .. هم من يقفون في كل مكان وزمان لاستقبال المترنحين و المتشنجين اومن بالفعل سقطوا و محمولين علي اكتاف من هم من الدخان معميين و بالكاد يتنفسون ..

هؤلاء هم من يحملون القطن و الخل او بخاخة الخميرة و الايكوجيل ..

تخيل المشهد الاتي .. عدد 7 قنابل غاز تلقي علي مسافات متفرقة لحصار الخط الاول الثاني و ابعاد المتفرجين .. ما يفعلة من هم داخل الحصار هو نفس عميييق ثم حبسة و التحرك عكس اتجاة انتشار الهواء .. ولكن .. ماذا لو لم تسعفنا الطبيعة ..

هذة اللحظة مرعبة فاق رعبها كل مرعب ..

انت في هذة اللحظة مطالب بالجري مغمض العينين مخترقا اكثر من 70 مترا بما تبقي مما استطعت ان تجمعة من نفس للخروج من الدخان .. وربما تكون حاملا لمصاب و جارا لة ..

المشهد من الخارج هو اجساد سوداء تخرج مترنحة من دخان كثيف في ظلام دامس …

وهنا يأتي دور من حدثتكم عنهم .. فما يطمئن هذا الذي هو مفقود وسط الدخان .. انة هناك من ينتظرة بالخارج لاسعافة او تهدئتة .. فقط علية المقاومة حتي يخرج ثم يتهاوي ..

مشهد يحدث و حدث لي شخصيا واعترف ان لولاة لكنت الان في عداد المرحومين مما نراة الان ..

تحية شكر و ثناء وعرفانا لهؤلاء ..

فماذا لو عممنا تلك اللحظة

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s