عن عقيدة الاخوان وقدسيتها المساويه لقدسية دعوة الرسول “الاولي” كما يسمونها


في كتاب “طريق الدعوه” الذي نشره عمر عبد الفتاح التلمساني المرشد الثالث لجماعة الإخوان المسلمين تجميعا لمقالات مصطفي مشهور المرشد الخامس للإخوان المسلمين والذي نشر عام 1979 تقريبا ..

قال في المقدمه في مستطيل اسود الفقره التاليه:

(طريق الدعوه طريق واحدة .. سار عليها رسول الله صلي الله عليه وسلم و صحابته من قبل . وسار الدعاة و تسير عليها بتوفيق من الله من بعد : ايمان و عمل و محبه و اخاء – دعاهم الي الايمان و العمل ثم جمع قلوبهم علي الحب و الاخاء .. فاجتمعت قوة العقيده الي قوة الوحده – وصارت جماعتهم هي الجماعه النموذجيه التي لابد ان تظهر كلمتها وتنتصر دعوتها وان ناوأها اهل الارض جميعا)

ثم في صفحات الكتاب يبدأ في ترسيخ هذا المعني حيث يضع قدسية جماعة الاخوان المسلمين في نفس قدسية جماعة الرسول (ص) و ان طريقهم الواحد (اي دعوة الاخوان) هي الوحيده الصالحه فلا بديل له جائز من داخلها او خارجها .. فيقول (ليست دعوة الاخوان الا صدي للدعوه الاولي يدوي في قلوب هؤلاء المؤمنين) ..

وعلي لسان البنا يقول في خطبته موجها كلامه للاخوان في مؤتمر جامع  (ان طريقكم هذا مرسومه خطواته موضوعه حدوده ولست مخالفا هذه الحدود التي اقتنعت كل الاقتناع بأنها اسلم طريق للوصول. اجل قد تكون طريقا طويلا ولكن ليس هناك غيرها) .. وفي النهايه يقول (اما النصر و السياده واما الشهاده و السعاده) ..

ثم يؤكد علي قدسية الجماعه فتلخيصا للنص المكتوب فيقول (انه بعد ان سار الشرق الاسلامي بالدعوه و انتشر وعظم وأقام حضاره .. غفا غفوه كبيره وضاع منه السلطان واحتلت الارض وسلبت الثورات وتواري الجهاد و التشريع و يحاول الالحاد ان يأخذ طريقه ولكن الله سبحانه وتعالي هيئ الاسباب لايقاظ الامه فكانت جماعة الاخوان المسلمين وبعض الجماعات الاسلاميه .. وسار الشهيد حسن البنا بالجماعه علي نفس الطريق الذي سار به الرسول (ص) .. فما اشبه تلك المرحله بمرحلة بدء الدعوه )

ولوصف الوسائل و الادوات يقول (بهذه الوسائل يسير العمل وتتدرج الخطوات .. فيوجد الفرد المسلم و البيت المسلم و المجتمع المسلم فتتهيأ الاعده الاسلامي امتينه لقيام الحكومه الاسلاميه التي تتحد مع مسيلاتها لتتحقق الدوله الاسلاميه العالميه وعلي رأسها الخلافه الاسلاميه واستاذيه العالم بأذن الله تعالي “حتي لا تكون فتنه ويكون الدين كله لله”)

ما اقصده هنا ان هناك ايمان و عقيده مرسخه داخل كل فرد اخواني بأنهم تكرار لدعوة الرسول الاولي كما يسمونها .. وكأن الله بعث فينا حسن البنا ليجدد دعوة الرسول في جماعه لها نفس قدسية جماعة الرسول لتعيد مجد الاسلام و سلطان العالم واستاذيته .. فلا دين غيره.. فالامام حسن البنا هو مجدد الدين في زمن السقوط الديني الذي شبههه بفتره دعوة الرسول الاولي .. فالاولي للرسول وجماعته و الثانيه للبني وجماعته .. فهم يؤمنون بالخلافه الاسلاميه و سيادتها (نظاميا) والدعوه لهذا الهدف سبيل .. فهي مرحليه كشأن الديموقراطيه اليوم .. فديموقراطية اليوم ماهي الا وسيله لخلافة الغد … لذلك فلكم ان تتخيلوا هذا الاسقاط المرعب .. فان كان البنا مجددا و الجماعه كجماعة الرسول مهيئه من عند الله لنصرة الدين .. فهل كل من يعارض طريق هذه الجماعه هو عدو للدين ثم الي الله .. هل ولّ زمن الشرح وحان وقت التنفيذ .. فمن قاوم الدعوه الان كمن قاوم الرسول وجماعته في غزوه من الغزوات …

والله اعلم.

Advertisements

One thought on “عن عقيدة الاخوان وقدسيتها المساويه لقدسية دعوة الرسول “الاولي” كما يسمونها

  1. جانب مهم من أدبيات الإخوان المسلمين وأساس راسخ في رأس كل إخواني ..
    أفكار في العمق لكن التنفيذ والواقع بعيد تماما عن الفكرة وحسن نيتها في الظاهر

    الجانب الأكثر لفتا للإنتباه في أدبياتهم هو العنف المصاحب لهذه الدعوة .. وتبريره وقولبته بشكل مقبول لتسهيل هضمه على المتلقي الإخواني

    للإسف عقيدة مهزوزة وأفكار ينخر فيها السوس

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s